دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع | سيدنا الامام الحسين (عليه السلام)



سيدنا الامام الحسين (عليه السلام)

المكتبة / سيدنا الامام الحسين (عليه السلام)
Project Image 1

(من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً)

سورة الأحزاب الآية: 23

نقرأ في الـ(مقدمة):

في رحاب هذه الشخصية الكريمة، نفحات صادقة من الحب والوفاء، وآيات مشرقة من الكمال والجمال، والقدوة الطيبة والأسوة الحسنة، فهو رضي الله عنه الحبيب إلى الله وملائكته ورسله وصالح المؤمنين، وهو سليل البيت النبوي المطهر، نشأ في أحضان جده (صلى الله عليه وآله وسلم) وكان يقبله ويدلله ويحمله على عاتقه، ويضفي عليه من حبه وحنانه، ويربيه على الشمائل النبوية الشريفة، أو الخصال المحمدية الكريمة.

ونقرأ في الـ(تمهيد):

إن الهدف من هذا البحث هو جمع القلوب على محبة سيدنا الإمام الحسين وآل البيت الأطهار، والاهتداء بهديهم، والإقتداء بسيرتهم العطرة.

ومما نقرأ في الفصل الثالث (شمائله رضيه الله عنه):

بادئ ذي بدء نود أن نوضح حقيقة هامة، وهي أنه لا يستطيع أحد مهما أوتي من بلاغة التعبير وجمال التصوير وجزالة الأسلوب أن يصف هذه الشخصية الجليلة الشخصية الإمام الحسين رضي الله عنه.

فلقد روث عن جده العظيم فيما ورث من أخلاقه الكريمة وشمائله الطيبة وسجاياه الحميدة ما جعله من أعظم الناس قدراً وكمالاً.

وكانت فيه ملامح من جده (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن أبيه رضي الله عنه ويقال إنه كان في شدته وبأسه أقرب إلى أبيه، ولذلك قال والده رضي الله عنه: (أشبه أهلي بي الحسين).

كما نقرأ في الفصل السادس (قصة الرأس الشريف):

إن عمر بن سعد قائد جيش العدو أمر بنقل الرأس الشريف من أرض المعركة بكربلاء إلى عبيد الله بن زياد بالكوفة و.. إن ابن زياد...

.. أمر .... أن ينقل إلى يزيد بن معاوية في دمشق، مقر الملك.

وانتهى المطاف بالرأس الشريف إلى مدينة (عسقلان) حيث دفنه أميرها، وأقيم عليه مسجد ظل ملايين الناس يفدون عليه زائرين متبركين حتى سنة 549 هجرية، حيث نقل بعد ذلك إلى القاهرة..

يكاد المؤرخون يجمعون على أن الرأس الشريف ظل بعسقلان حتى غزاها الفرنجة واستولوا عليها كما استولوا على الساحل الشمالي للشام، وعندئذ بذل الفاطميون جهداً كبيراً في سبيل نقل الرأس الشريف إلى القاهرة، حيث افتداه منهم الصالح طلائع بن وزيك (وزير الفاطميين) بمال جزيل، وسعى إليه ووضعه في كيس من الحرير الأخضر، حتى انتهى به إلى القاهرة... وبنى عليه المشهد الحسيني المعروف بالقاهرة.

في حال أردتم معرفة المزيد عن هذا الكتاب, نرجوا أن لا تترددوا في التواصل معنا عبر
صفحة التواصل. ويسعدنا الرد عليكم في أقرب وقت ممكن.